محمد إيهاب بطل من ذهب


البطل محمد إيهاب "ابن القاهرة"

ولد البطل محمد إيهاب فى محافظة القاهرة 21 / 11 /1989 وحقق العديد من الألقاب سواء المحلية أو الاقليمية أو العربية.

إيهاب "بطل" من ذهب 

استهل محمد إيهاب مشواره فى تحقيق الألقاب قبل أن يكمل عامه الـ18، عندما شارك فى البطولة العربية لرفع الأثقال وزن 56 كـجم فى مصر عام 2007، واستطاع انتزاع ثلاث ميداليات ذهبية بالرغم من صغر سنه لينتقل بعدها للمستوى العالمى.
حقق البطل محمد إيهاب المركز الخامس على مستوى ناشئى العالم  فى بطولة العالم لرفع الأثقال وزن 56 كـجم ناشئين بالتشيك، ونجح خلالها فى تحقيق مجموع "خطف ونتر" بلغ 238 كـجم، وهو رقم لم يستطيع أى ناشئ مصرى تحقيقه حتى الآن.

إيهاب بطل البحر المتوسط

انتقل محمد إيهاب إلى اللعب ضمن فئة وزن 62 كـجم، وهى الفئة التي استمر عليها حتى عام 2011، ليشارك فى بطولة البحر الأبيض المتوسط فى قبرص عام 2008 ليحقق المركز الأول ويقتنص الميدالية الذهبية، قبل التوجه إلى المشاركة فى بطولة العالم .
وتوجه بعدها محمد إيهاب إلى كولومبيا، حيث بطولة العالم للناشئين، والتى نجح خلالها فى الوصول إلى المركز الثانى محققاً الميدالية الفضية، لتكون أولى ميدالياته فى المحافل العالمية، قبل أن يعود إلى تتويج عالمى جديد فى العام التالى.

محمد إيهاب بطل إفريقيا

وشارك "إيهاب" فى بطولتى أفريقيا للشباب والكبار لوزن 62 كـجم بأوغندا، ونجح فى تحقيق المركز الأول والميدالية الذهبية خلال كلا المنافستين، قبل أن يتوجه للمشاركة في بطولة العالم للشباب خلال العام 2009.

إيهاب بطل عالمى

واتجه محمد إيهاب بعدها إلى رومانيا حيث البطولة العالمية للشباب، والتي نجح خلالها فى حصد الميدالية البرونزية، بعدما جاء ثالثاً فى منافساتها، ليحصد ثالث ميدالياته العالمية، رافعاً مجموع ميدالياته في مرحلتي الناشئين والشباب إلى ست ذهبيات، وفضية إلى جانب برونزية.

كما شارك "إيهاب" فى بطولة العالم للكبار فى مدينة ألماتى الكازخستانية 2014 وهى البطولة التى نجح خلالها البطل المصرى فى الفوز بثلاث ميداليات دفعة واحدة، بعدما شارك فى وزن 69 كـجم.
جاءت أولى ميداليات محمد إيهاب فى البطولة خلال منافسات الخطف، حيث نجح في ربع ثقل وزنه 152 كـجم ليحتل المركز الثالث محققاً الميدالية البرونزية، وهو رقم مصرى جديد لم يسبق لأى لاعب تحقيقه، بفارق 2 كـجم فقط خلف أوليج تشين الروسي صاحب المركز الثانى.
وخلال مسابقة النتر، نجح محمد إيهاب في رفع ثقل وزنه 182 كـجم متساويا مع الكورى الشمالى كيم ميونج، إلا أن وزن البطل المصرى كان أقل منافسه، مما منحه الميدالية الفضية خلال تلك المنافسة، مضيفاً إنجاز جديد له ولمصر خلال البطولة.
وحصد محمد إيهاب الميدالية الفضية للبطولة العالمية فى مجموع الخطف والنتر، متفوقاً على اللاعب الكورى الشمالي نفسه بسبب الوزن أيضاً، بعدما حقق كلاهما مجموع ثقل قدره 334 كـجم، ليحقق البطل المصرى إنجازاً غاب لسنوات طويلة عن لعبة رفع الأثقال المصرية.
منقول اليوم السابع 

تعرف على محمد إيهاب الحاصل على الميدالية البرونزية فى ريو دى جانيرو

من هو المرحوم محمد سعيد أبو شهلا ” أبو حسين ”




محمد سعيد أبو شهلا “أبو حسين”


محمد سعيد أبو شهلا ” أبو حسين ” من مواليد مدينة غزة عام 1932 .


– لعب كرة القدم في جمعية التوحيد بحي الشجاعية مع رفاق دربه ( سليمان الشرفا – ماجد الحزين – زهير العلمي – إبراهيم الزرد – عدنان حلاوة – محمد الدلو ) عام 1950 ، وأصبح خلال هذه الفترة من اللاعبين البارزين لما يتمتع به من ذكاء وفطنة ومهارة عالية .
– في عام 1952 وأثناء تدريب رفع الأثقال في جمعية التوحيد ، تقدم محمد سعيد حسين أبو شهلا ، ورفع ثقل مما شد إنتباه المدرب المرحوم ” صبحي حميدة ” الذي توجه له على الفور وجلس معه وأقنعه بضرورة مزاولة التدريب مع الناشئين أمثال(إبراهيم أبو نجيلة)وغيرهم،وإلتزم في التدريب وأصبح من اللاعبين المميزين وأصبح يطمح في أن يصبح لاعباً كبيراً يحقق إنجازات لوطنه وبلده .

– أستمر ” سعيد أبو شهلا ” في الميران
 والتدريب حتى عام 1956 ، حيث جرت في هذه الفترة تصفيات على مستوى قطاع غزة ، وكان من المتقدمين في هذه التصفيات ، ولم يسعفه الحظ في المشاركات نتيجة للعدوان الثلاثي على فلسطين .

– عاد عام 1958 لممارسة نشاطه برعاية الشباب التي ضمت جميع أندية القطاع خصوصاً بعد أن أصدر قرار من المجلس الأعلى الذي كان يترأسه الحاكم العام يوسف العجرودي ، بإغلاق جميع الأندية، وعلى الرياضيين الراغبين بمزاولة النشاط والتدريب الالتحاق برعاية الشباب .
– بدأ يزاول تدريباته على يد المدربين المصريين ( صادق الضو – سعيد شاكر – حسن عبد المجيد  مع رفاق دربه ( المرحوم فؤاد المنياوي – المرحوم سعيد أبو خليل – الحاج رمضان الصوير – أكرم الفار – غازي شحتو” لاعب الحديد ” ).
– في عام 1958 شارك في تصفيات القطاع وحصل على بطولة وزنه ” 78 متوسط ” استعدادا للبطولة العربية الثالثة بالمغرب .
– شارك في البطولة العربية بالدار البيضاء عام 1961 وحصل على ميدالية برونزية والمركز الثالث 
– بعد عودة البعثة الرياضية المشاركة وتحقيق الإنجازات ، أقام الحاكم العام يوسف العجرودي ، حفل تكريم للبعثة في المجلس التشريعي برعاية المجلس الإقليمي لرعاية الشباب ، وتم ترقية الأبطال .
– شارك في مراكز تدريب تحت إشراف الجامعة العربية ، والمجلس الأعلى المصري ، مع شقيقه ” مصطفى ” بالمجال الرياضي ، حيث تركزت هذه المشاركات على النواحي الفسيولوجية والنفسية ، وتناسق العضلات ، وكيفية رفع منسوب اللياقة البدنية بالطرق الصحيحة والعلمية .
– شارك عام 1962 – 1963 في العديد من التصفيات والبطولات التي أقيمت في غزة في رعاية الشباب ، ونادي النصر .
– شارك في المباريات الخارجية في جمهورية مصر العربية ، وخاصة التي كانت تقام في المحافظات والأقاليم المصرية .
– شارك في بعثة رياضية لأبطال رفع الأثقال في الإتحاد السوفيتي عام 1963 للاحتكاك والخبرة والاستفادة من أبطال العالم الروس ، وكان ضمن أعضاء البعثة ( أكرم الفار – الحاج رمضان الصوير – المرحوم سعيد أبو خليل – المرحوم فؤاد المنياوي ) .
– شارك في مباريات ودية في رفع الأثقال مع أبطال مصر البارزين والدوليين أمثال ( مختار حسين – صابر حافظ – عامر حنفي – عبد الحميد الجندي ) وبهذه المناسبة قام هؤلاء الأبطال المصريين بإهداء أبطال فلسطين ورعاية الشباب طقم حديد روسي .
– شارك في الدورة العربية الرابعة التي أقيمت بالقاهرة عام 1965 كإداري لفريق رفع الأثقال ، حيث حقق الفريق المركز الرابع .
– شارك في دورة الصداقة الآسيوية في إندونيسيا عام 1962 .
– كلف بعد العودة من الدورة العربية الرابعة بالإشراف العام على مجموعة من الكوادر الرياضية في لعبة كرة اليد لتلقي دراسات في التحكيم والتدريب حيث عقدت الدورة في رأس البر بجمهورية مصر العربية وكانت برئاسة رئيس الإتحاد العربي لكرة اليد(د.فضالي– وشقيقه د.عز الدين) وكان ذلك عام 1965 .
– تلقى ” سعيد أبو شهلا ” دراسات في لعبة رفع الأثقال على يد بطل العالم المصري ” كمال محجوب ” الذي كان قد حضر من روسيا بعد دراسة عالية ومتقدمة في أحدث أساليب التدريب في رفع الأثقال .
– عمل كمشرف فنياً في الإتحاد الفلسطيني لرفع الأثقال على مستوى محافظات الوطن ، وكان مصدراً لتغذية المدربين المحليين بالبرامج الحديثة والمتطورة في لعبة رفع الأثقال ، وخصوصاً أنه سبق له أن تلقى دراسات متقدمة .
– أعد برامج متطورة للفريق الثاني لرفع الأثقال برعاية الشباب الذي كان يضم مجموعة من الناشئين الصاعدين أمثال ( علي النونو –مهدي العمصي – علي عليوة – فتحي حلس – مصطفى الخطيب ) وغيرهم ، وبعد فترة قصيرة شارك معظم هؤلاء الناشئين في مشاركات خارجية ومثلوا فلسطين .
– أما عن ذكرياته الرياضية فيقول ” سعيد أبو شهلا ” كان يوماً جالساً وبصحبة زملائه في رفع الأثقال ، وإذ براشد الحلو يوجه له دعوة للحضور إلى غرفة الاجتماعات ، حيث كان فريق كرة القدم الذي يضم خيرة لاعبي رعاية الشباب أمثال ( المرحوم سعيد الحسيني – نعيم حندوقة – إبراهيم المغربي – فايز عرفات – فائق الحناوي – إسماعيل المصري – خليل الإسطنبولي – علي حسنيه ) حيث كانت تجرى انتخابات في هذه الأثناء لاختيار جهاز فني وإداري للفريق وبحضور ( المرحوم زكي خيال رئيس النادي – والمرحوم يحيى الشريف – والمرحوم عبد الكريم الشوا – والمرحوم إبراهيم عوضيه ) فأصيب بالذهول عندما وجد أسمه ضمن الأسماء الفائزة في الانتخابات وفوزه بمنصب مدير الجهاز الفني والإداري حيث كان لا علم له بما يدور .
– بناءً على ذلك تم تكليفه بالمنصب والعمل الجديد ، وبدأ بحكمة وحنكة بمعالجة المشاكل الإدارية وحل الخصومات بين اللاعبين وإزالة كافة الفوارق رغم معارضة إتحاد رفع الأثقال لذلك وأستطاع فريق رعاية الشباب أن يخطوا للأمام ، وكان ذلك عام 1965–1966 .
– بعد حرب حزيران غادر أرض الوطن نتيجة للاحتلال قاصداً عمان ، ومن هناك تنقل في العديد من الأقطار العربية ، حيث أستقر في نهاية المطاف في دولة الإمارات العربية المتحدة ” أبو ظبي ” .
– ساهم في بناء الرياضة مع مجموعة من القيادات الرياضية الفلسطينية في هذا القطر العربي الشقيق أمثال ( المرحوم محمد محيي الدين صوان ) .
– عمل مشرفاً رياضياً بنادي الوحدة منذ نشأته حتى العودة لأرض الوطن ، وكان عمله طوعياً .
– سافر مع البعثات الرياضية لنادي الوحدة الإماراتي في المشاركات الخارجية الخاصة بالمعسكرات الصيفية التي كانت تقام بدول أوروبا الشرقية وبعض الأقطار العربية .
– شارك في معسكرات العمل الدولية التي كانت تقام في غزة ( مستشفى الحميات بجوار الكتيبة سابقاً ) .
– شارك بمعسكر ” وادي اللطرون ” بمصر ، وبمشاركة ” 60 ” دولة .
– ترأس مجموعات العمل في هذه المجموعات مع زميله ” عصمت الحلبي ” .
– حصل على دراسات متقدمة في قيادة السواعد والجماعات ، ومن أبرز المشاركين في هذه المشاركات ( الحاج محمد سكيك – راشد الحلو – مروان الصوراني – كمال البور نو ) وكان ذلك بعد العدوان الثلاثي مباشرة .
– وما زال محمد سعيد أبو شهلا شامخاً حريصاً على حضوره في كل المناسبات الرياضية والوطنية ، وتربطه علاقات مميزة وقوية مع كافة الكوادر والقيادات الرياضية .
– عاد إلي ارض الوطن مع قدوم السلطة و ساهم في أعادة تفعيل رياضة رفع الإثقال و تولي قيادة النشاط في نادي غزة الرياضي و الاتحاد الفلسطيني لرفع الإثقال و من خلال التعاون مع كوادر و قيادات هذه الرياضة أمثال الونش محمد ضاهر و الشهيد القائد عبد الرؤف العجلة و علي النونو و آخرين
– عمل مستشارا للاتحاد الفلسطيني لرفع الإثقال و مدربا للمنتخب الوطني لرفع الإثقال
منقول من 
 هشام ساق الله 

اربع اعوام على رحيل المناضل والرياضي الكبير الحاج محمد سعيد ابوشهلا ابو حسين

فريق شباب وناشئين رفع الأثقال يعيد احياء رافعات فلسطين





لكل شعب جنود مجهولين يدافعون عن الوطن والأرض، والرياضيين الفلسطينيين كانوا عبر الزمان الماضي والحاضروسيبقون مشاعل تضيء درب الطريق نحو القدس العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية .
فتاريخهم حافل بالعطاء والتضحية ، وكيف لا وهم الذين صنعوا قصص البطولة والفداء، وكانوا عناوين بارزة للوطن في مشاركاتهم في الميادين العربية والدولية.
 من ليس له ماضي فليس له حاضر ولا مستقبل فتكريما لابطال ومؤسسين وقدامي رياضة رفع الأثقال في فلسطين والوطن العربي فقد قرر فريق شباب وناشئين رفع الأثقال نشر قصص عن رباعين فلسطين وعن حياتهم وانجازاتهم وكذالك الوطن العربي حتي يبقو خالدين في قلوبنا وعقولنا  سنتحدث اليوم عن  أول رافعة فلسطينية 

صورة المرحوم / فؤاد الميناوي


المرحوم / فؤاد يوسف الميناوي “أبو يوسف”

حقق أول ميدالية برونزية لفلسطين في رفع الأثقالشارك في عدة دورات عربية وآسيوية وأفريقيةقاد المنتخب الفلسطيني لرفع الأثقال عام 1966ساهم في إعادة إحياء اللعبة بعد نكسة 1967المرحوم ” فؤاد المنياوي ” هو واحد من الرواد الذين شرفوا فلسطين في كل المحافل العربية والدولية والمشاركات الخارجية ، وكان من أبرز الرواد الرياضيين.فهو من مواليد مدينة حيفا ، درس في مدرسة الجمعية الإسلامية حتى الصف السابع الابتدائي ، مارس لعبة كرة القدم ، ألتحق بجمعية العمال العرب ، حيث مارس المصارعة الرومانية حتى عام النكبة ، هاجر لمدينة غزة وأنضم لجمعية التوحيد ومارس المصارعة مع ” صبحي حميدة ” وبعض من جنود الجيش المصري ، أنضم لنادي غزة الرياضي عام 1950 ، مارس لعبة رفع الأثقال تحت إشراف المدرب “أمين الفالح” حتى تم تشكيل الإتحاد الفلسطيني لرفع الأثقال عام 1952 برئاسة صبحي حميدة ، ومن أهم البطولات التي شارك فيها :-  الدورة العربية الأولى بالإسكندرية عام 1953 حيث فازت فلسطين بأربع ميداليات ، واحدة فضية ، وثلاث برونزيات .-  الدورة العربية الثالثة بالدار البيضاء عام 1961 وفازت فلسطين بميداليتين برونزيتين.-  دورة الصداقة في اندونيسيا عام 1963 وحصل الفريق الفلسطيني على المركز الخامس.- الدورة العربية الرابعة بالقاهرة عام 1965 وكان ترتيب فلسطين الخامس.- دورة آسيا بالصين عام 1966 وحصل الفريق الفلسطيني على المركز الخامس.-  دورة الصداقة في كمبوديا عام 1966 وفازت فلسطين بميدالية برونزية.-  في عام 1972 عاد لمزاولة النشاط وعاد إلى ناديه الأم غزة الرياضي، وشرع في بناء الفريق ، وأقيمت بطولة القطاع في نادي غزة الرياضي وفاز بها .-  وفي عام 1982 شكل الإتحاد الفلسطيني لرفع الأثقال وتم اختياره رئيساً للجنة رفع الأثقال بالإتحاد، وأستمر في النشاط حتى عام 1987 ، ثم أستأنف نشاطه بعد عودة السلطة الوطنية الفلسطينية في نادي غزة الرياضي .-  وبعد صدور قرار تشكيل الاتحادات الرياضية من وزارة الشباب والرياضة بتاريخ 6/11/1994 تم تشكيل إتحاد رفع الأثقال ، وتم انتخابه رئيساً للإتحاد.-  قام بتنظيم العديد من البطولات والدورات في كافة محافظات غزة منها بطولة أقيمت في مركز خدمات البريج عام 1995 – وأخرى في مدينة غزة – وبطولة المرحوم عبد الكريم الشوا والتي فاز بها نادي غزة الرياضي – وبطولة الناشئين بنادي السلام الرياضي في بيت لاهيا.-  عمل خلال فترة رئاسته للإتحاد بالعمل على نشر لعبة رفع الأثقال وتطويرها وتوفير الأدوات اللازمة لتدريب اللاعبين ، وكان له الفضل في نشر اللعبة بمدينة غزة بعد أن كانت محصورة في المنطقة الشمالية والمعسكرات الوسطى ، حيث استؤنف النشاط بنادي غزة الرياضي ثم النادي الأهلي.-  قام بإعداد خطة لإقامة دورات دراسية وإرسال مدربين وحكام إلى الدول المجاورة ، واستضافة محاضرين متخصصين لإقامة دورات تأهيلية في فلسطين بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة.- كرمه الرئيس ياسر عرفات بوسام الرياضة الفلسطينية ، وكرمه الإتحاد الأهلي للرياضة الشعبية بأرفع أوسمته لجهوده وعطائه .- كرمة نادية الأم وعميد أندية فلسطين في الاحتفال المركزي لتكريم الرعيل الأول من رواد نادي غزة الرياضي بدرع العهد الوفاء للعمالقة و الرواد الأوائل .- كرمته اللجان الوطنية للساحات الشعبية بوسامها لدوره البارز في تحقيق الإنجازات الفلسطينية عبر مسيرة عطاء طويلة .